وأوضحت عندما سألها صحفيون عما إذا كانت تريد منصب وزير الخارجية، فردت قائلة: “إنني لا أريد فقط استمرار هذا الحديث. ما أريد التركيز عليه بشكل حقيقي هو أداء مهمة جيدة الآن فيما أفعله”.

وسألها الصحفيون في كينشاسا في ختام جولة استغرقت أسبوعا في أفريقيا عن موقفها إذا عُرض عليها منصب وزير الخارجية فقالت: “سأقول لا”.

وقال تيلرسون ،وهو رئيس تنفيذي سابق لشركة إكسون موبيل، في الرابع من أكتوبر إنه لا يفكر مطلقا في الاستقالة، ولكنه لم يتناول مسألة ما إذا كان قد وصف ترامب بأنه “أحمق” وفقا لما قالته شبكة “إن.بي.سي”.

وكان ذلك بعد أن كتب ترامب على تويتر بأن تيلرسون “يضيع وقته” في محاولة التفاوض مع كوريا الشمالية، بعد أن قال تيلرسون إن واشنطن تتواصل بشكل مباشر مع بيونغيانغ بشأن برامجها النووية والصاروخية.