25 أبريل، 2021

فريد نيوز

صحيفة إخبارية إلكترونية شاملة ومتنوعة تمد القارئ العربى بالجديد فى العديد من المجالات المختلفة

منظمة الصحة العالمية: “عالم خال من فيروس سى فى 2030

1 min read

قررت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها إعلان القضاء على فيروس سى وذلك فى اليوم العالمى لالتهاب الكبد الوبائى والذى يوافق يوم 28 يوليو، حيث قررت المنظمة رفع شعار ” الفضاء على التهاب الكبد “، وتطبيق البرامج الصحية التى تهدف إلى ذلك، بحيث يتم الإعلان عن عالم خال من فيروس سى فى 2030.

وقالت المنطمة فى بيان صادر عنها اليوم، نشرته على موقعها الإليكترونى، أن دورة جمعية الصحة العالمية الـ 69 فى جنيف، تبنت 194 حكومة استراتيجية التهاب الكبد الفيروسى العالمية التى أطلقتها منظمة الصحة العالمية، والتى تضمنت القضاء على التهابى الكبد “ب وج” فى الأعوام الـ 13 القادمة، واستجاب المجتمع لذلك من خلال إطلاق حركة ‎Nohep العالمية الأولى من نوعها للقضاء على التهاب الكبد بحلول عام 2030 بهدف توحيد المجتمع واتخاذ إجراءات مناسبة للوصول إلى أكثر من 300 مليون شخص لإشراكهم فى تسريع العمل.

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن التهاب الكبد الفيروسى يمثل مشكلة صحية عالمية رئيسية ويتطلب استجابة عاجلة، حيث أن هناك حوالى 325 مليون شخص مصاب بالتهاب الكبد، وعلى الصعيد العالمي، أشارت التقديرات إلى إصابة 240 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد B ؛ وإصابة 80 مليون شخص بالعدوى بفيروس التهاب الكبد C ؛مما تسبب فى وفاة نحو 1.4 مليون حالة فى جميع أنحاء العالم .

ووقع الاختيار على تاريخ 28 يوليو للاحتفال باليوم العالمى لالتهاب الكبد، إحياء لذكرى ميلاد الأستاذ باروخ صمويل بلومبرغ الحاصل على جائزة نوبل وهو مكتشف فيروس التهاب الكبد ب، ومستحدث أول لقاح ضده.

ويعتبر التهاب الكبد مرض تسببه عدوى فيروسية فى غالب الأحيان، وهناك 5 فيروسات رئيسية تسبب ذلك الالتهاب ويشار إليها بالأنماط A و B و C و D و E . وتثير تلك الأنماط قلقاً كبيراً نظراً لعبء المرض والوفاة الذى تسببه وقدرتها على إحداث فاشيات وأوبئة، ومن الملاحظ، بوجه خاص، أن النمطين B و C يؤديان إلى إصابة مئات الملايين من الناس بمرض مزمن ويسببان سرطان الكبد.

ويحدث التهابا الكبد ( A و E) فى غالب الأحيان، نتيجة تناول أغذية أو مياه ملوثة، أما التهابات الكبد( B و C و D ) فتحدث عادة نتيجة اتصال مع سوائل الجسم الملوثة عن طريق الحقن، ومن الطرق الشائعة لانتقال تلك الفيروسات نقل دم ملوث أو منتجات دموية ملوثة، أوالأدوات الطبية التى تستخدم معدات ملوثة، وفيما يخص التهاب الكبد B انتقال العدوى من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، ومن أحد أفراد الأسرة إلى الطفل، وكذلك عن طريق الاتصال الجنسي. وقد تحدث عدوى حادة مصحوبة بأعراض محدودة أو بدون أى أعراض على الإطلاق، أو قد تنطوى على أعراض مثل أصفرار البشرة والعينين، والبول الداكن والتعب الشديد والغثيان والتقيؤ والآلام البطنية.

وكشفت بيانات منظمة الصحة العالمية الجديدة أن هناك ما يقدر بنحو 325 مليون شخص فى جميع أنحاء العالم يعانون من فيروس التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد C، ويشير تقرير منظمة الصحة العالمية العالمى بشأن التهاب الكبد لعام 2017، إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء الناس يعجزون عن الحصول على الاختبارات والعلاج المنقذ للحياة، ونتيجة لذلك يتعرض ملايين الناس لخطر التقدم البطيء لأمراض الكبد المزمنة والسرطان والوفيات.

وقالت الدكتورة “مارغريت تشان” المديرة العامة السابقة لمنظمة الصحة العالمية، لقد أصبح التهاب الكبد الفيروسى تحدياً كبيراً للصحة العمومية، لافتة إلى أن اللقاحات والأدوية اللازمة لمعالجة التهاب الكبد متوفرة ومنظمة الصحة العالمية ملتزمة بضمان توصيلها لكل من يحتاج إليها.

وذكر التقرير أنه على الرغم من أن الوفيات الناتجة عن التهاب الكبد “B” فى زيادة فإن الإصابات الجديدة به آخذة فى الانخفاض، وذلك بفضل زيادة تغطية الأطفال بالتطعيم ضده.

وعلى الصعيد العالمي، تلقى 84 % من الأطفال المولودين فى عام 2015 الجرعات الثلاث الموصى بها من لقاح التهاب الكبد B، ففى حقبة ما قبل اللقاح ( التى وفقاً لسنة الإدخال قد تتراوح من ثمانينيات القرن الـ 20 إلى مطلع القرن الـ 21) و 2015، وقد انخفضت نسبة الأطفال دون سن 5 سنوات ممن يعانون من الإصابات الجديدة من 4.7% إلى 1.3%. ومع ذلك، كان هناك نحو 257 مليون شخص، معظمهم من البالغين الذين ولدوا قبل إدخال لقاح التهاب الكبد B، كانوا يتعايشون مع التهاب الكبد B فى عام 2015.

وأوضح التقرير تباين مستويات التهاب الكبد B بين أقاليم منظمة الصحة العالمية، مع تحمل الإقليم الأفريقى وإقليم غرب المحيط الهادئ العبء الأكبر للمرض، وفيما يلى معدل انتشار فيروس التهاب الكبد حسب أقاليم منظمة الصحة العالمية : إقليم غرب المحيط الهادئ : 6.2% من السكان (115 مليون نسمة) ؛ الإقليم الأفريقي: 6.1% من السكان (60 مليون نسمة) ؛ إقليم شرق المتوسط: 3.3% من السكان (21 مليون نسمة( إقليم جنوب شرق آسيا: 2% من السكان (39 مليون نسمة) ؛ الإقليم الأوروبي: 1.6% من السكان (15 ملیون نسمة) ؛ إقليم الأمريكتين: 0.7% من السكان (7 ملايين نسمة).

وتعتبر الحقن غير المأمونة فى أماكن الرعاية الصحية وتعاطى المخدرات حقناً من أكثر الطرق شيوعاً لانتقال فيروس التهاب الكبد C، وفيما يلى معدل انتشار فيروس التهاب الكبد حسب أقاليم منظمة الصحة العالمية، إقليم شرق المتوسط : 2.3% من السكان (15 مليون نسمة(؛ الإقليم الأوروبى : 1.5% من السکان (14 مليون نسمة) ؛ الإقليم الأفريقى : 1% من السكان (11 مليون نسمة( ؛ الإقليم الأمريكى : 1% من السكان (7 ملايين) ؛ إقليم غرب المحيط الهادئ : 1%من السكان (14 مليون نسمة) ؛ إقليم جنوب شرق آسيا: 0.5% من السكان (10 ملايين نسمة).

وذكر التقرير أن انخفاض معدل الوصول إلى العلاج، حيث لا یوجد الآن لقاح مضاد لفيروس التھاب الکبد، ناهيك عن أن الوصول إلی علاج فيروس التھاب الكبد B وC لا يزال منخفضاً. وتهدف استراتيجية المنظمة بشأن القطاع الصحى العالمى المعنية بالتهاب الكبد إلى اختبار 90 % وعلاج 80 % من المصابين بفيروس التهاب الكبد B وC بحلول عام 2030.

ويشير التقرير إلى أن 9 % فقط من جميع حالات الإصابة بفيروس التهاب الكبد B و20% من جميع حالات التهاب الكبد C قد تم تشخيصها فى عام 2015، كما أن نسبة تقل عن 8 % ممن شخصت إصابتهم بفيروس التهاب الكبد ( 1.7 مليون شخص) تناولت العلاج، و7% فقط ممن شخصت إصابتهم بفيروس التهاب الكبد C وعددهم 1.1 مليون شخص قد بدأوا النظام العلاجى خلال تلك السنة. وتتطلب العدوى بفيروس التهاب الكبد B علاجاً مدى الحياة، وتوصى منظمة الصحة العالمية حالياً بتعاطى دواء تينوفوفير، الذى يستخدم بالفعل على نطاق واسع فى علاج فيروس نقص المناعة البشرى / الإيدز.

ويمكن علاج التهاب الكبد الوبائى C فى وقت قصير نسبيا باستخدام مضادات الفيروسات الفعالة، وأشار الدكتور “غوتفريد هيرنشال” مدير الإدارة المعنية بفيروس نقص المناعة البشرى فى منظمة الصحة العالمية وبرنامج التهاب الكبد العالمي، إلى أننا ما زلنا فى بداية جهود الاستجابة لفيروس التهاب الكبد، وإن كان الطريق أمامنا يبدو واعدا، فهناك المزيد من البلدان التى توفر خدمات التهاب الكبد لمن يحتاجون إليها – فتكلفة اختبار التشخيص تقل من دولار أمريكى واحد كما يقل علاج التهاب الكبد C عن 200 دولار أمريكي. ولكن البيانات تسلط الضوء بوضوح على الحاجة الملحة لضرورة رأب الثغرات المتبقية فى الاختبار والعلاج.

ويظهر تقرير منظمة الصحة العالمية العالمى بشأن التهاب الكبد، لعام 2017، أنه على الرغم من التحديات، تتخذ بعض البلدان خطوات ناجحة لتوسيع نطاق خدمات التهاب الكبد، فقد حققت الصين تغطية عالية (96%) بجرعة لقاح التهاب الكبد B التى تؤخذ عند الميلاد فى الوقت المناسب، ووصلت إلى هدف مكافحة التهاب الكبد B بتقليص معدل الانتشار ليقتصر على 1% للأطفال دون سن الخامسة فى عام 2015 .

وأدرجت منغوليا علاج التهاب الكبد B وC فى برنامج التأمين الصحى الوطنى الذى يغطى 98% من السكان، وفى مصر خفضت المنافسة سعر علاج التهاب الكبد C، أما فى باكستان، فتتكلف نفس الدورة أقل من 100 دولار أمريكي. وحظى تحسين فرص الحصول على علاج التهاب الكبد C بدفعة قوية فى نهاية شهر مارس 2017، عندما قامت منظمة الصحة العالمية مسبقاً بتأهيل المكون الصيدلانى الجنيس النشط المعروف باسم “سوفوسبوفير”. وستمكن هذه الخطوة المزيد من البلدان من إنتاج أدوية التهاب الكبد بأسعار معقولة.

وذكرت المنظمة أن إقليم شرق المتوسط يشهد نحو 400 ألف إصابة جديدة بفيروس التهاب الكبد C سنوياً، الذى يعد أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الكبد، موضحة أن إجمالى عدد المتعايشين مع التهاب الكبد C فى الشرق الأوسط حوالى 16 مليون شخص، وأشد المناطق تضرراً من المرض هى أفريقيا ووسط آسيا وشرقها، وفقا لبيانات المنظمة.

ودعت المنظمة إلى التوعية بالتهاب الكبد الوبائي، الذى يصيب نحو 400 مليون شخص على مستوى العالم، و95 % من هؤلاء لا يعلمون بإصابتهم بالعدوى، وفق ما صرح به ستيفان ويكتور رئيس فريق برنامج التهاب الكبد الوبائى العالمي.

وأضاف ويكتور أن التهاب الكبد الوبائى هو أحد الأسباب التى لا تلفت انتباه الأشخاص حيث أنه مرض صامت، وقد لا يكون لدى المصاب أى أعراض لعقود، فربما يكون الشخص قد أصيب بالتهاب الكبد الوبائى (ب) وهو طفل رضيع، أو ربما عبر تعاطى المخدرات عن طريق الحقن عندما كان فى سن 16من عمره على سبيل المثال، ولكن المرض لا يتطور ليصبح تليفاً فى الكبد إلا عندما يكون المرء فى الأربعين أو الخمسين أو الستين من العمر، وخلال هذا الوقت لا تكون لديه أية فكرة عن إصابته.

وأفاد ويكتور، أنه رغم انتشار فيروسات التهاب الكبد الوبائى بمعدلات مرتفعة عالمياً، إلا أن المنظمات الدولية المعنية بالصحة لا تضخ المزيد من التمويل لحملات توعية بالمرض مماثلة لحملات أمراض أخرى كالإيدز مثلا.

من جهتها، أشارت جمانة هرمز مسؤول فنى قسم الإيدز والتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسيا بالمنظمة إلى أنه على الرغم من أن المرض يشكل عبئاً كبيراً على المجتمعات فى شتى المناطق فى العالم، لكنه ومع الأسف قوبل بالتجاهل إلى حد كبير حتى وقت قريب، موضحة أن وسائل تشخيص وعلاج المرض ما زالت مكلفة، وقد تتخطى إمكانيات الدول النامية، خاصة تلك التى تعانى عبئاً كبيراً فيما يتعلق بمعدلات الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسى B وC.

وحددت هرمز طرق الاستجابة لالتهاب الكبد الفيروسى حتى العام ٢٠٣٠، ضمن رؤية لعالم يتوقف فيه انتقال الفيروس، ويتمتع فيه جميع الأشخاص المتعايشين مع التهاب الكبد الفيروسى برعاية وعلاج مأمونين وفعالين ومنخفضى التكلفة، مشددة على أن ذلك يأتى بالإضافة إلى الدعم المقدم للدول فى اتباع استراتيجيات من شأنها تخفيض تكلفة العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر، لا سيما تلك المتعلقة بمعالجة التهاب الكبد C.

ويشير مصطلح “الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر”، إلى الأدوية التى تؤخذ عن طريق الفم، والتى تتمتع بآثار جانبية أقل، وبوسعها أن تشفى أكثر من 95% من الحالات باستكمال مقرر علاجى لمدة تتراوح بين 12 إلى 24 أسبوعا فقط.

عن وسائل الوقاية من المرض، ذكرت هرمز أنه يوجد فى جميع دول إقليم شرق المتوسط تدابير لتأمين سلامة الدم، تتضمن خلوه من فيروسات التهاب الكبد B و C، والتعقيم والاستخدام الآمن للمعدات الطبية، وتلقيح الأطفال ضد التهاب الكبد الفيروسى B عند الولادة، لافتة إلى أن هذه التدابير تبقى غير كافية، إذ أن الخدمات الصحية مستمرة فى نقل العدوى بفيروس التهاب الكبد C على سبيل المثال، وهى تشكل وحدها 75– 80 % من معدلات العدوى الجديدة فى إقليم شرق المتوسط.

وشددت على أن هذه النسبة تدعو إلى المزيد من الجهود لتأمين سلامة الخدمات الصحية، حيث أنه يتوفر الآن لقاح فعال ضد التهاب الكبد B، ويتم حاليا استخدامه بشكل شبه معمم لدى الأطفال عند الولادة فى معظم دول الإقليم، إلا أنه يقل استخدام اللقاح لإعطاء الجرعتين الملحقتين لتأمين الحماية الكاملة لهؤلاء الأطفال، كما يقل أكثر استخدامه للكبار من الأشخاص الأكثر عرضه، كالعاملين فى مجال الصحة، والمساجين، وعاملات الجنس، والرجال ذوى العلاقات الجنسية مع الرجال وغيرهم.

وحول أعداد المصابين بفيروس C فى مصر، صرح د. محمد اسماعيل مدير معهد الكبد والأمراض المتوطنة بالقاهرة، إنه فى أوائل عام 2000، أجرت وزارة الصحة مسحاً للأجسام المضادة لعينات عشوائية من مختلف محافظات الجمهورية لمعرفة نسبة تقديرية لأعداد المصابين، إذ تراوحت نسبة الإصابة من 12% إلى 15%.

وأضاف أنه فى عام 2014، أعدت وزارة الصحة مسحاً أكثر دقة لمرضى فيروس سى من خلال إجراء تحليل VCR لعينات عشوائية من مختلف المحافظات، وأثبتت أن نسبة الإصابة 7% …..لكنه يرى أن الإحصاء غير كاف لأن المرض منتشر فى كافة المحافظات المصرية. ورغم انتشار مرض التهاب الكبد الوبائى “C” فى مصر، وتصدره لقوائم الدول المصابة، إلا أنه لا تتوفر إحصائية دقيقة لأعداد المصابين، وكانت قاعدة بيانات وزارة الصحة قد سجلت مليون ونصف مليون حالة من المتقدمين للحصول على عقار السوفالدي.

وأكد الدكتور إسماعيل أن الوقاية من فيروسات التهاب الكبد الوبائى A، B، C تتم من خلال الأمصال، ويتوفر فى مصر حاليا مصل فيروس التهاب الكبد الوبائى B ،موضحا أن وزارة الصحة اعتمدت مؤخراً عقار الهارفونين لقائمة العلاج من فيروس سى، وهو جيل متطور لعائلة السوفالدي، وأثبت فاعليته مؤخراً.

وحول التجربة المصرية فى عقار مكافحة فيروس سي، قالت جومانا هرمز أن مصر تقدم مثالاً يحتذى به للدول الأخرى، بدءاً من مفاوضة الشركة المصنعة للأدوية لإتاحة الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر بأقل من عشر ثمنها فى الأسواق الدولية، إلى تحريك خدمة العلاج فى المرافق الصحية وتنظيمها وتجهيزها وتفعيلها ضمن خطة عمل محددة. وشددت هرمز على أنه بالإضافة إلى العلاج، تأخذ مصر خطوات مهمة للوقاية، من شأنها أن تساعد فى الحد من الإصابات الجديدة، لا سيما فى القطاع الصحى، نذكر منها على سبيل المثال خطة الحقن الآمن فى القطاع الصحى، التى تنفذها بدعم من منظمة الصحة العالمية.

ودعماً لحملة “القضاء على التهاب الكبد”، ستنشر المنظمة معلومات جديدة عن الاستجابة الوطنية فى 28 بلداً يتحمل أثقل عبء. والبلدان التى تتحمل حوالى 50 % من العبء العالمى لالتهاب الكبد المزمن ويبلغ عددها 11 بلداً ( البرازيل والصين ومصر والهند وإندونيسيا ومنغوليا وميانمار ونيجيريا وباكستان وأوغندا وفيتنام)، والبلدان التى تشهد أيضاً ارتفاع معدل انتشار المرض ويبلغ عددها 17 بلداً وتتحمل مع البلدان الآنفة الذكر 70% من العبء العالمي( كمبوديا والكاميرون وكولومبيا وإثيوبيا وجورجيا وقيرغيزستان والمغرب ونيبال وبيرو والفلبين وسيراليون وجنوب أفريقيا وتنزانيا وتايلند وأوكرانيا وأوزبكستان وزمبابوي).

ومن المقرر أن تنظم منظمة الصحة العالمية وحكومة البرازيل والتحالف العالمى لمكافحة التهاب الكبد القمة العالمية لمكافحة التهاب الكبد 2017، وهى الاتفاقية الرئيسية لمجتمع التهاب الكبد العالمى والتى ستعقد فى الفترة من 1-3 نوفمبر 2017 فى مدينة ساو باولو بالبرازيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

حقوق النشر محفوظة لموقع فريدنيوز | Newsphere by AF themes.
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
0

Your Cart