22 أكتوبر، 2021

فريد نيوز

صحيفة إخبارية إلكترونية شاملة ومتنوعة تمد القارئ العربى بالجديد فى العديد من المجالات المختلفة

فى ذكرى ميلاد عمر الشريف.. تعرف كيف وصفته النجمة العالمية باربرا سترايسند

“أتذكر وقوفى أمامه لأول مرة.. كان وسيمًا وساحرًا.. وكان أيضًا مصريًا فخورًا.. الكيمياء بيننا تجاوزت الصورة النمطية والأحكام المسبقة.. محظوظة للعمل معه وحزنت بشدة لوفاته”هكذا وصفت النجمة العالمية باربرا سترايسند فتى الشاشة العربية عمر الشريف، هذا الفنان العظيم الذى أثرى الحياة الفنية و الثقافية فى مصر، بأدوار ستظل محفورة أبد الدهر فى التاريخ، فقد كان التجسيد الحى للفن ورقيه، وكان سببًا فى نجاح الكثير من الروايات والأعمال للعديد من الكتاب والروائيون الكبار، وكان أيضا فخرا للسينما المصرية وخير سفير لها فى الخارج.

على مر الزمن ستظل أعماله باقية تحيى ذكراه دائما، لامتلاكه تاريخاً طويلاً من الإبداع الفنى والبصمات التى لن تسقط من ذاكرة السينما المصرية، فقد استطاع عملا الشريف بأدائه المبهر، أن يعبر بصدق عميق ونجاح منقطع النظير عن شخصية المواطن المصرى فى العديد من أعماله التى تعتبر من روائع السينما المصرية وهى أيامنا الحلوه عام 1955 – صراع فى الميناء عام 1956 والذى شارك فى بطولته أيضا الفنان احمد رمزى – أرض السلام عام 1957 من اخراج كمال الشيخ – لا أنام عام 1957 – سيدة القصر عام 1958 – غلطة حبيبى عام 1958 ثم نهر الحب بعده بثلاث أعوام.

عمر الشريف، قام ببطولة العديد من الأفلام الناجحة مع العديد من النجوم والنجمات التى جعلت منه أحد أهم نجوم السينما المصرية رغم صغر سنة وهى صراع فى النيل مع هند رستم ورشدى أباظة عام 1959 – لوعة الحب عام 1960 مع شادية – حبى الوحيد 1960 مع نادية لطفى وكمال الشناوى – إشاعة حب عام 1961 مع سعاد حسنى ويوسف وهبى – فى بيتنا رجل عام 1961 مع حسن يوسف ورشدى أباظة وإخراج بركات، اشتهر عمر الشريف فى أفلامه الأجنبية بشخصية الرجل الهادئ والغامض واللطيف والمغرى للنساء، بينما مثل فى أفلامه العربية جميع الشخصيات الهزلية والأدوار الجادة والرومانسية والكلاسيكية.

وفى أثناء غيابه عن مصر كان لا يتوقف عن العمل فى مسلسلات إذاعية مصرية منها “أنف وثلاث عيون” و”الحب الضائع”، وبعد انحسار الأضواء العالمية عنه عاد إلى مصر فى التسعينات وتفرغ للعمل العام.

عديد من الأعمال الاستثنائية جعلته يحفر اسمه بأحرف من ذهب فى تاريخ السينما المصرية، ومكنته من الحصول على عديد من الجوائز الكبرى، حيث حصل على جائزة الجولدن جلوب 3 مرات كأفضل ممثل صاعد عن فيلم لورنس العرب عام 1963، وكأفضل ممثل مساعد عن نفس الفيلم فى نفس العام، وأفضل ممثل درامى عن مسلسل دكتور زيفاجو عام 1965، كما رشح لجائزة الأوسكار عام 1962 عن أفضل دور مساعد فى فيلم لورنس العرب، بالإضافة إلى جائزة سيزر كأفضل ممثل عن دوره فى فيلم السيد إبراهيم وزهو القرآن لفرانسوا ديبرون، وجائزة الأسد الذهبى من مهرجان البندقية السينمائى عن مجمل أعماله، كما تم منحه جائزة مشاهير فنانى العالم العربى تقديراً لعطائه الفنى الطويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
0

Your Cart