23 مايو، 2022

صحيفة إخبارية إلكترونية شاملة ومتنوعة تمد القارئ العربى بالجديد فى العديد من المجالات المختلفة

صمت الكلام

علاء فريد

الصمت والكلام هما وجهان لعملة واحدة أو بمعنى آخر هما دورة الحياة للتعبير الإنسانى. وبين هاتين المرحلتين تكون هناك عدة مراحل مثل التفكير ، التأمل ، المشاعر ، الهدف … الخ ولكن نهاية كل هذه المراحل أما الكلام أو التزام الصمت و كلاهما نعمة ومهارة ينعم الله بها من يشاء من عبادة، فتجد من هو بليغ الكلام عذب التعبير و لكل عبارة هدف تعبر عنه وحديثه متناسق القوام واسلوبه آخاذ وهؤلاء قله.
وعكس ذلك الثرثار الذى ينطلق لسانه بكلام يحمل بين طياته الملل وهؤلاء كثير ومتواجدون ليل نهار على شاشات القنوات الفضائية العربية، ولا أحد منهم يفكر فى إستخدام نعمة الصمت عندما يتطلب الامر.
فعندما يوضع الصمت فى مكانه يكون أبلغ من الكلام ورسالته تكون اقوى تأثيراً من العبارات الجوفاء. فالصمت نعمة لا نجيد استخدمها فى عصر الحروب الكلامية والمهاترات الإعلامية الذى نعيشة الان.
قالوا عن الصمت
• اذا قلت المحال رفعت صوتى واذا قلت اليقين اطلت همسى “أبو العلاء المعرى”
• الصمت فن عظيم من فنون الكلام “وليم هنريت”
• الصمت نصف المعرفة “علاء فريد”
• إذا تم العقل نقص الكلام “على بن أبى طالب”
• الكلام كالدواء، فإذا أنقصت منه نفع وإن أكثرت منه قتل “عمرو بن العاص”
ويقول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم “ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
0

Your Cart