23 أبريل، 2021

فريد نيوز

صحيفة إخبارية إلكترونية شاملة ومتنوعة تمد القارئ العربى بالجديد فى العديد من المجالات المختلفة

ذاكرة فاتنة شاكر في الصالون الثقافي النسائي بأدبي جدة

1 min read

الكتابة هي المحطة الأم في حياة فاتنة شاكر، هكذا بدأت كلمتها في لقاء الصالون الثقافي النسائي، يوم الأحد 25 مارس 2018م، الموافق 8 رجب 1439ه، والأسئلة التي شغلتها: لماذا أكتب؟ ومتى بدأت غواية الكتابة؟ مسيرة فاتنة شاكر من الشخبطات الأولى على جدران الكراريس وصحيفة الحائط، إلى كتابة المقال الصحفي.. إلى صاحبة الجلالة. العلاقة بين المرسل والمستقبل، بين النص والمعنى، ووقفة مع معاناة الكاتب بين حدي سيف البوح والصمت، كان هذا المحور الأول في ورقة فاتنة، أما المحور الثاني فكان مرورا سريعا على محطات مميزة في حياتها أثرتها ولونتها بما هي عليه الآن، وأهم الأسئلة التي تميزهها، فالسيرة الذاتية هي السلالم الخلفية للتاريخ وكلنا نحب أن نتسلل إليها لنعرف ما حدث هناك، هكذا قالت، خلال طرح ورقتها الأدبية التي صاغتها بلغة شعرية، فمن أول السطر قالت: أوراقي أنا، مبعثرة هي، تفترش المكان، تحتل مساحاتي، تمارس حريتها، فوضويتها، والأفكار في رأسي تتبعثر تتشتت حائرة، مابين الحرية والقيد، مابين الحياة والسيف، كي أطوعها، أنظمها، أسجنها بين دفتين، كيف وقد وُلِدَت غجرية الأبوين، أطالع وجه نهاري وأبتسم، فيعيد الابتسامة ردا جميلا وأحمد الله وأشكره كثيرا أن جدد حياتي يوما فضيلا، وأصلي فيه على الحبيب وأسلم صلاة وسلاما كثيرا…

أو علني أفتح نافة ضوء على روحي في ملتقى فكر لأسعد بطلة أحبة يمنحوني ابتسامة حب، أو يشاركوني لحظة تأمل في سؤال: هل يتحول الاكتفاء إلى انكفاء؟ الاكتفاء في المطلق إحساس بالاستقلالية جميل ومريح، أسلوب حياة اخترتها، اكتفي بالبحر، وحرفي، كتابي، وسكينتي وسكني بمفردي، بأقل القليل، وبرعاية نفسي، وباستحضار لذكريات وصور وكلمات من يعيشون معي بأرواحهم وأنفاسهم كلما اشتقتهم، وأعاف الخروج والضجيج إلا للضرورة. لكن خوف فاتنة من تحول الاكتفاء إلى انكفاء وزهد في الحياة، يدفعها للتواصل الفضائي رغم أنه يرهقها نفسيا، لأنها تعودت النظر في عيني من تحدثه ويحدثها، تعودت على تلقي المعنى من نبرة الصوت وملامح الوجه، تقول أيضا: في هذا الفضاء اللامتناهي ما إلك إلا الحرف العابر تستقرأ فيه ومنه كل شيء، ونستلهم منه نظريات فلسفية جدلية الحضور والغياب في زمن الواقع اللا مرئي. كتابة التأمل والصمت تمنحك لحظات تغيب فيها عن كل ما حولك، تمنحك لحظات يقظة من عمق الغياب، يقظة تنزاح فيها عن روحك بقايا عتمة الليل، ليشرق فيها قبس من النور المقدس.. نور الحب.

تعود للسؤال: من أين أبدأ؟ هل أبدأ من تلك الشخبطات الأولى على صفحات الورق؟ أم من أول حرف ذيلته باسمي الصريح على جدران جريدة، الندوة، عكاظ، المدين؟ ومتى كان ذلك؟ بالتقريب في بداية الستينيات مابين 1962-1942م، ولم لا أعود إلى جريدة الحائط في كلية التجارة، جامعة القاهرة، 1957-1962

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

حقوق النشر محفوظة لموقع فريدنيوز | Newsphere by AF themes.
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
0

Your Cart