29 أبريل، 2021

فريد نيوز

صحيفة إخبارية إلكترونية شاملة ومتنوعة تمد القارئ العربى بالجديد فى العديد من المجالات المختلفة

المشاكل تواجه المهرجان القومى للمسرح مع انطلاقه

أنشئ المهرجان القومى للمسرح المصرى ليكون مهرجانا مصريا قوميا يتم خلاله إعادة عرض أهم المسرحيات التى عرضت خلال عام كامل فى فترة محددة لتتنافس فى إطار مسابقة لها لجنة تحكيم.

وقد استمر المهرجان على هذه الهوية والتوجه لمدة 9 دورات لكن الدورة العاشرة من عمر المهرجان، التى يتولى رئاستها الدكتور حسن عطية الناقد المسرحى والأستاذ الأكاديمى تتغير هويتها باستضافة عروض مسرحية واختيار دول عربية كضيوف شرف وإلحاق مسرحيين عرب فى عضوية لجنة التحكيم فيتحول المهرجان من مهرجان قومى ومصرى ومحلى لمهرجان له بعد عربى، وهذا يعد تغييرا فى هوية المهرجان وتغييرا فى لائحته، ما كان مثار حديث واعتراضات، فسرها البعض بأنها نوع من المجاملات التى يردها رئيس المهرجان لبعض المسرحيين العرب.

من ضمن المستحدثات التى أدخلها الدكتور حسن عطية بالمهرجان أيضا مسابقة جديدة باسم “العروض المختارة” التى يتم التصويت فيها من قبل الجمهور وهذه المسابقة كانت سببا فى انسحاب عدد من المخرجين لإلحاقهم بها واستبعادهم من المسابقة الرسمية الاساسية المعروفة التى يحكمها لجنة تحكيم من كبار المتخصصين.

ومن المنسحبين المخرج محمد جبر بمسرحيته “ساحر الحياة” ومخرجين آخرين انسحبوا بمسرحياتهم معللين انسحابهم بافتقار المسابقة إلى معايير الاختيار والتحكيم متسائلين عن آلية تنفيذ تلك المسابقة فى ظل اختلاف أذواق المشاهدين وأعدادهم ومساحة كل مسرح، وهنا ينتفى مبدأ العدالة لأن آلية المنافسة وطريقة حسم الجائزة متغيرة بتغير الجمهور وعدده.

المشكلة الأخيرة التى تواجه المهرجان تكمن فى ضم عروض الهواة والمحترفين فى مسابقة واحدة فكيف يمكن مقارنة عرض ميزانيته كبيرة بآخر أنتجه مجموعة من الهواة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

حقوق النشر محفوظة لموقع فريدنيوز | Newsphere by AF themes.
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
0

Your Cart