23 سبتمبر، 2022

صحيفة إخبارية إلكترونية شاملة ومتنوعة تمد القارئ العربى بالجديد فى العديد من المجالات المختلفة

المدير السيكوباتى – المدير الناجح – القائد المتميز

1 min read

من هو المدير السيكوباتى ؟ و هل قابلت يوما من الايام مديرا سيكوباتيا؟
سنججيب على من هو المدير السيكوباتى لاحقاً
بداية هناك مدير و مديرا ناجحاً ، فالمدير هو ذالك الشخص المسؤول عن إدارة مكان و مجموعة من الأفراد و يتعامل من منطلق روتينى بحت لإنجاز ما يطلب منه فقط و قد لا يستطيع العمل بيده، أما المدير الناجح فهو ذالك الشخص إلى يدير مكان مع مجموعة من الأفراد و يجيد التعامل معهم باستخدام الادوات الممنوحة له من قوانين و لوائح و نظم و يبرع براعة تامة فى تطويعها لصالح العمل كما أنه يستطيع تطويع من يعمل معهم كما أنه بارع جدا فى العمل بيدية أن احتاج الأمر فى سبيل تحقيق الأهداف المنوط له تنفيذها خلال مدة زمنية محددة ولكن يعيبه عدم اهتمامه من يعملون تحت أمرته فكل تركيزة و تفكيرة هو العمل و لا شىء غير العمل طبقا لرؤية واحدة فقط هى رؤيته الشخصية.
خلال السنوات الأخيرة ظهر لنا مفهوم جديد و هو مفهوم القيادة أو القائد ، هو اتجاه للدولة المصرية فقد خرجت الدولة و بالعديد من المبادرات و المؤسسات المعنية بتدريب الشباب للقيادة و من هذه المؤسسات وزارة البترول و التى أعدت أكثر من ورشة عمل لتدريب الشباب للقيادة و ليست القيادة فقط بل القيادة المتميزة لتغير المفهوم من المدير الناجح إلى القائد الناجح.
فمن هو القائد الناجح؟ هو ذاته المدير الناجح و لكن يزيد عليه أنه كما يهتم بالعمل فإنه يتهم أيضا بالعنصر البشرى الذى يعمل تحت قيادته فالقائد الناجح هو الذى يؤثر و يتأثر ، هو الذى يعلم و يتعلم ، هو الذى يحمل بين ضلوعه قلبا رحيماً فى تعامله مع من هم مسؤولين منه، هو الذى يتحمل كامل المسؤولية و لا يلقى اللوم على من يعملون معه، هو الذى يشارك مجموعة عمله مشاكلهم سواء مشاكل العمل أو مشاكل الشخصية، هو الذى يخلق رؤح الابداع و التجديد بينهم ، هو الذى يعد جيلا جديدا من القادة القادرين على تحمل المسؤولية فى حين ترك هو مكانه ، هو الذى يفوض بعض من اختصاصاته لمن يعملون فى فريقة حتى يتعلموا تحمل المسؤولية، يعمل فى مجموعة عمل و دائما على لسانه كلمه نحن و ليس انا، هذا القائد فى يوم من الأيام يصبح المثل الأعلى و القدوة الذى يطمح كل من يعمل معه أو يتعامل معه أن يكون فى يوما من الايام مثله.
نعود إلى سؤلنا الاول من هو المدير السيكوباتى؟ و هل قابلت يوما من الايام خلال حياتك الوظيفية مثل هذا المدير؟
السيكوباتي هو و أو هي شخص محبوب للغاية تعجب به من أول مرة وتشعر أنه إنسان رائع جداً فيه كل الصفات الجميلة والأخلاق الحميدة، فتجد نفسك أنك تقع في غرامه أو تعجب بها، أو تقول لذاتك: كم كنت أتمنى أن أقابل صديق مثل هذا!! تقترب منه وتفاجئ بمميزاته اليومية فهو إنسان لطيف طيب اجتماعي غير مؤذي محبوب من الآخرين، يقابلك بترحاب شديد ويهتم بك اهتماما غير عادي ويتصل بك، له حضور ويحب جذب الانتباه، قد لا يكون جميل الشكل، وقد لا تكون ذات مستوى اجتماعي راقٍ لكنك تتعاطف معه بسبب حكاياته عن طفولته والمآسي التي عاشها في منزله، تحبه وتتمنى له الخير بل وتدافع عنه -في كثير من الأحيان- وقد تبقى أشهر وربما سنوات دون اكتشاف الحقيقة!!!

ومع الوقت والعشرة لا تصدق ما يقال عنه بأنه يوقع بين الناس، أو أنه السبب المباشر في عدم ترقيتك –إن لم نقل طردك من مكان عملك، وتظل تحدث نفسك بأنه إنسان رائع لدرجة أنه يستحق أن يحل مكانك في العمل!!… وفي يوم من الأيام تكتشف أنه يدفعك دفعاً نحو الفشل والهلاك والرسوب، فتارة يحبطك، وأخرى يذكرك دوماً أن الاسترخاء والتنزه أفضل من الدراسة أو العمل، وتكتشف أنه يغير منك ومن نجاحك، أو يكره نجاح علاقة بين اثنين كعلاقة عمل بين زميلين أو صداقة بين امرأتين

أهم ما يميز صاحبنا السيكوباتي أنه ليس لديه إحساس، نعم ليس لديه أي إحساس دون مبالغة، فبرغم المشاعر التي يبرع في رسمها على وجهه من حب وود واهتمام وتأثر وتفهم وكره لأعدائك، إلا أنه يعاني فراغا انفعاليا شديدا، أتعرف كيف؟ حين لا يتأثر بأي مصيبة تحل به –كوفاة أمه- فالشيء الوحيد الذي يجعله يحس هو أن يتسبب في إيذاء الآخرين، فتكون النشوة أو لنقل أنها المرة الأولى التي يشعر فيها أو يحس بأي مشاعر فيكرر الإيذاء يومياً بالكلام وبالأفعال حتى يشعر
أمنوا معى
اللهم اجعلنا ممن يقال عنهم قائدا متميزاً عملا و قولا الذى يؤثر و يتأثر قدوة و مثلا يحتذى به ، و لا تجعلنا مديرين سيكوباتيين ينشر كره لنفسه بين الناس
قولوا امين يا رب العالمين
احمد زين
مدير عام مساعد الخدمات المساعدة
شركة خالدة للبترول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
0

Your Cart