23 أبريل، 2021

فريد نيوز

صحيفة إخبارية إلكترونية شاملة ومتنوعة تمد القارئ العربى بالجديد فى العديد من المجالات المختلفة

السعودية تستعيد 100 رأس من الخيول المهربة إلى أميركا

بين نائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الشرقية للخيل العربية، حمد قريعة، أن المملكة استعادت 100 رأس من الخيول العربية الأصيلة من بين 200 رأس، كانت مهربة إلى أميركا.

01
المملكة الأولى في إنتاج الخيول العربية الأصيلة
02
تهريب الخيول إلى دول أوروبية، ومنها إلى أميركا

03
أميركا استقبلت الخيول المهربة، وعملت على تكاثرها
04
تأسيس مرابط خيول عربية تنافس نظيرتها السعودية


 

أثمرت جهود سعودية رسمية، عن استعادة نحو 100 من بين 200 رأس من الخيول العربية الأصيلة، كانت مهربة إلى الولايات المتحدة الأميركية، عبر أساليب وطرق غير شرعية، بهدف تأسيس مرابط خيول عربية أصيلة هناك، تنافس نظيرتها السعودية.
كشف ذلك حمد بن عوض بن قريعة نائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الشرقية للخيل العربية الأصيلة، المقام حاليا على أرض الصالة الخضراء بمدينة الخبر، عن تفاصيل القصة التي وقعت قبل نحو 30 عاما مضت.

تهريب الخيول
أضاف ابن قريعة: «كانت المملكة العربية السعودية الأولى في إنتاج الخيول العربية الأصيلة بلا منازع، وذلك قبل ثلاثة عقود مضت، وقد أغرى هذا المركز عصابات، عملت على تهريب الخيول العربية من الجزيرة العربية، إلى دول أوروبية، ومنها إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي استقبلت الخيول المهربة، وعملت على تكاثرها وفق برامج وخطط معدة مسبقا، وهو الأمر الذي جعل أميركا الأولى على مستوى العالم، في إنتاج الخيول العربية الأصيلة «مؤقتاً»، والمملكة العربية السعودية الثانية».

استعادة الخيول
أوضح ابن قريعة أن هذا الأمر شغل عدداً من المسؤولين وولاة الأمر في المملكة، على رأسهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز (يرحمهما الله)، والأمير خالد بن سلطان، وبذل الجميع جهوداً مضنية، اتخذت طابع الرسمية، عبر الاتصال بمسؤولين في الولايات المتحدة، لاستعادة الخيول المهربة مرة أخرى، وقد أثمرت هذه الجهود عن إرجاع أكثر من 100 خيل مهربة إلى الجزيرة العربية.
تابع ابن قريعة «لم يمر وقت طويل على إرجاع الخيول المهربة إلى أرض الوطن، إلا واستعادت المملكة مركزها الأول في إنتاج الخيول العربية الأصيلة على مستوى العالم مرة أخرى، ولولا هذه الجهود لفقدت السعودية هذا المركز إلى الأبد، حيث إنها تحافظ عليه، باعتبار الخيل العربية إرثا تاريخيا وثقافيا، يجسد حقباً من تاريخ الجزيرة العربية، وما شهدته من فتوحات ومعارك، كان الحصان العربي حاضرا فيها بقوة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

حقوق النشر محفوظة لموقع فريدنيوز | Newsphere by AF themes.
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
0

Your Cart