وذكر قايد السبسي، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الثانية والستين لاستقلال تونس، أنه لم يتبق من فترة حكمه سوى 20 شهرا وأن “هناك انتخابات ستجري في ديسمبر 2019 وليتبارز المتبارزون”.

وحث الرئيس التونسي الأطراف السياسيين على الاستعداد لهذه الانتخابات، وفق ما نقلت فرانس برس.

وحث السبسي على مراجعة القانون الانتخابي. وأضاف الرئيس التونسي “أنا لا أقوم بأي مبادرة لتغيير الدستور لأن الدستور هو الذي إنتخبني، ويجب أن أحترمه بما فيه من نقائص وهينات (…) ولكن هذا لا يمنع مناقشة ما فيه”.

ويقول منتقدو القانون الانتخابي في تونس، إنه لا يفرز أغلبية برلمانية مريحة لطرف معين، و”يعطل” بذلك عملية المصادقة على القرارات.

ويعطي الدستور التونسي لسنة 2014 في المادتين 143 و144 الحق لرئيس الجمهورية أو لثلث أعضاء البرلمان، تقديم مبادرات لتعديل الدستور، ويعطي أولوية للنظر في مبادرة الرئيس.

وأضاف قايد السبسي أن غالبية الشعب التونسي تشعر بـ”الإحباط” من أداء الحكومة، مضيفا: “الشيء الذي لاحظته أن 79.9 بالمئة يشعرون بالإحباط، والشباب في المقدمة”.

وتجري في السادس من مايو الانتخابات البلدية الأولى منذ الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في يناير 2011.